Beranda Berita Utama تضامن دول الخليج يُنظر إليه كمؤشر على تراجع الهيمنة العسكرية الأميركية
Berita Utama

تضامن دول الخليج يُنظر إليه كمؤشر على تراجع الهيمنة العسكرية الأميركية

Sumber Gambar : Salam Online

رئيس رابطة خريجي الشرق الأوسط في إندونيسيا (JATTI)، بختیار ناصر

تضامن دول الخليج يُنظر إليه كمؤشر على تراجع الهيمنة العسكرية الأميركية

تشهد الجغرافيا السياسية في الشرق الأوسط مطلع عام 2026 تحوّلًا لافتًا. إذ قررت دول الخليج إغلاق أجوائها وأراضيها ومياهها الإقليمية أمام أي عمليات عسكرية أميركية تستهدف إيران. ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران خلال إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ويرى رئيس رابطة خريجي الشرق الأوسط في إندونيسيا (JATTI)، بختیار ناصر، أن هذا القرار يعكس تراجع النفوذ العسكري للولايات المتحدة في المنطقة.
وقال بختیار: «هذا ليس قرارًا تقنيًا، بل رسالة سياسية واضحة تؤكد سيادة المنطقة واستقلال قرارها الاستراتيجي».

وبحسبه، فإن هذه الخطوة تعبّر عن رفض دول الخليج تحويل أراضيها إلى ساحات صراع مفتوح. كما أن إغلاق المنافذ العسكرية يعكس رغبة صريحة في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي وحماية المصالح الوطنية لكل دولة.

وأشار بختیار إلى تصريح ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في 27 يناير 2026، حين أكد للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن المملكة العربية السعودية لن تسمح باستخدام أراضيها لشن أي هجوم على إيران. وكان موقف مماثل قد صدر عن دولة الإمارات العربية المتحدة قبل ذلك بيوم.

وأضاف: «قادة الخليج باتوا أكثر عقلانية. وهم يدركون حجم المخاطر إذا تحولت بلدانهم إلى قواعد للهجوم».
واعتبر بختیار أن البعد الاقتصادي كان حاضرًا بقوة في هذا القرار، لافتًا إلى أن السعودية والإمارات تمضيان في تنفيذ تحولات اقتصادية كبرى ضمن مشاريع تنموية طويلة الأمد، ما يجعل الاستقرار الإقليمي شرطًا أساسيًا للنجاح.

وقال: «الحرب تدمّر بيئة الاستثمار، وهذا يتعارض تمامًا مع رؤاهم الاقتصادية».

وتابع أن إغلاق المجالين البري والبحري والجوي أمام العمليات العسكرية أربك الحسابات العسكرية الأميركية، إذ باتت واشنطن مضطرة للاعتماد على قواعد أبعد وأكثر كلفة من الناحية اللوجستية.

ويرى بختیار أن هذا التحول يؤشر إلى نهاية مرحلة كان فيها الشرق الأوسط ساحة مفتوحة لصراعات القوى الكبرى، مع بدء دول المنطقة في بناء منظومة أمنية إقليمية مستقلة.

وقال: «السلام في المرحلة المقبلة لن تصنعه قوة السلاح الأجنبي، بل الحوار والتكامل الإقليمي».

كما شدد على أهمية هذه التطورات بالنسبة لإندونيسيا، داعيًا القيادات والشخصيات الإسلامية في البلاد إلى تعزيز التضامن السياسي وبناء أخوّة استراتيجية فاعلة.
وختم بالقول: «لا يجوز لإندونيسيا أن تبقى مجرد متفرّج. يجب أن تكون ركيزة لاستقلالية العالم الإسلامي».

 

Sebelumnya

28 SMA di DIY Rampung Direvitalisasi, Prabowo Siapkan Anggaran untuk 71 Ribu Sekolah pada 2026

Tinggalkan Balasan

Alamat email Anda tidak akan dipublikasikan. Ruas yang wajib ditandai *

Mark News
advertisement
advertisement