Beranda Berita Utama الشيخ بختيار ناصر يقود الدعاء ويوزّع مساعدات إنسانية لضحايا الكوارث في إقليم آتشيه
Berita Utama

الشيخ بختيار ناصر يقود الدعاء ويوزّع مساعدات إنسانية لضحايا الكوارث في إقليم آتشيه

آتشيه — في خضمّ جهود التعافي عقب السيول الجارفة والانهيارات الأرضية التي ضربت عدداً من المناطق في إقليم آتشيه الإندونيسي، حضر الش والداعية بختيار ناصر ميدانياً إلى المناطق المتضررة، حيث قاد حلقات الدعاء والذكر مع الأهالي في عدد من مراكز الإيواء بمحافظتي آتشيه الشرقية وآتشيه تاميانغ، مساء الجمعة 16 يناير 2026.

وشارك مئات المواطنين في مجالس الوعظ، جلسوا على الحصر في ظل محدودية إمكانات مراكز الإيواء، فيما ترددت تلاوات القرآن الكريم وأذكار التسبيح في أجواء اتسمت بالخشوع والسكينة. وبالنسبة للنازحين، شكّلت هذه المجالس مساحة روحية لتهدئة النفوس بعد فقدان المنازل والممتلكات ومصادر الرزق.

وأكد الشيخ بختيار، في كلمته الوعظية، أن الدعاء والذكر لا يقتصران على كونهما شعائر دينية فحسب، بل يمثلان جهداً جماعياً لاستعادة التماسك النفسي والروحي للمجتمع. وقال: «هذه الكارثة لم تُلحق الضرر بالبنية المادية فقط، بل هزّت النفوس أيضاً، ولا ينبغي أن يتحمّل الإنسان حزنه وحيداً».

وتُعد محافظتا آتشيه الشرقية وآتشيه تاميانغ من أكثر المناطق تضرراً جراء الأحوال الجوية المتطرفة خلال الأسابيع الماضية، حيث اضطر آلاف السكان إلى النزوح بعد غمر السيول لمنازلهم أو تضررها بسبب الانهيارات الأرضية. ولا تزال الأنشطة الاقتصادية متوقفة، في وقت تتواصل فيه أعمال التنظيف وإعادة تأهيل البنية التحتية في مواقع عدة.

وإلى جانب قيادته لمجالس الدعاء والذكر، شارك الشيخ بختيار في أنشطة اجتماعية وإنسانية، شملت توزيع مساعدات غذائية، ولوازم للعبادة، إضافة إلى دعم نفسي اجتماعي للأسر المتضررة.

وفي قرية باتو سومبانغ بمحافظة آتشيه الشرقية، قاد الشيخ بختيار مجلس ذكر ودعاء خاصاً بمناسبة إحياء ذكرى الإسراء والمعراج، بحضور أهالي القرية وعدد من القرى المجاورة. وسبق الفعالية الرئيسة إقامة مأدبة جماعية (كندوري)، حيث وفّر المنظمون ذبيحتين من الأبقار جرى إعدادها وتناولها جماعياً، في مشهد عكس قيم التضامن والتكافل الاجتماعي.

وخلال المناسبة ذاتها، قدّم الشيخ بختيار دعماً مالياً بقيمة 30 مليون روبية إندونيسية للمساهمة في إعادة تأهيل مسجد باتو سومبانغ المتضرر من الكارثة. كما أطلق برنامج «فتح أبواب الرحمة» عبر مبادرة كتابة القرآن الكريم باستخدام مصحف «MushafQu».

وتم توزيع 50 حزمة من مصحف «MushafQu» على الأسر في قرية باتو سومبانغ، ليقوم أفراد كل أسرة بكتابته معاً في منازلهم، في خطوة تهدف إلى تعزيز الارتباط بالقرآن الكريم داخل الأسرة، وتقوية المناعة الروحية للمجتمع في مرحلة ما بعد الكارثة.

وبالنسبة للأهالي، شكّلت سلسلة الدعاء والمواعظ والمساعدات الإنسانية رسالة واضحة مفادها أن الأمل والتضامن لا يزالان حاضرين، حتى في أحلك الظروف، ليكونا زاداً للنهوض وإعادة بناء الحياة بعد المحنة.

Sebelumnya

Tak Hanya Bantuan Fisik, Bachtiar Nasir Dorong Pemulihan Psikologis Korban Bencana Aceh

Selanjutnya

Penolakan Publik Menguat, Akademisi Nilai Wacana Pilkada Lewat DPRD Sarat Kepentingan

Tinggalkan Balasan

Alamat email Anda tidak akan dipublikasikan. Ruas yang wajib ditandai *

Mark News
advertisement
advertisement